بالتعاون مع جوجل ومايكروسوفت.. بيرسون تطلق تكنولوجيا تعليم الواقع الافتراضي في الشرق الأوسط

 

بالتعاون مع شركتي “جوجل” ومايكروسوفت” كشفت مؤسسة “بيرسون” التعليمية عن إطلاقها لتكنولوجيا تعليم الواقع المعزز “AR” والواقع الافتراضي “VR” في منطقة الشرق الأوسط، ويشمل هذا الإطلاق محتوى يتم عرضه بواسطة جهاز “HoloLens” من مايكروسوفت، فضلاً عن توفير محتوى يصلح لعرضه بتقنية الواقع الافتراضي التي تمنح مناهج تعليمية تُعرض بتقنية 360 درجة.

ويأتي كشف “بيرسون” عن تطبيق التكنولوجيا الجديدة في الشرق الأوسط انطلاقاً من توسع السوق بشكل كبير بالاعتماد على التكنولوجيا التي باتت المحرك الأساسي لنمو العديد من القطاعات الحيوية وعلى رأسها التعليم.

فى هذا الصدد قال “مارك كريستيان”، مدير التعليم والتطوير لدى “بيرسون” إن الواقع المعزز والواقع الافتراضي يعززان نتائج التعليم والوصول بها إلى أعلى المستويات في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف: “التكنولوجيا المستخدمة في تقنيات عرض المحتوى مثل برامج جوجل للواقع الافتراضي “Google Expeditions” أو جهاز “HoloLens” لم تكن متاحة منذ بضعة سنوات، وخلال الآونة الأخيرة فتحت تكنولوجيا الواقع الافتراضي والواقع المعزز آفاقاً جديدة في مجال التعليم، وأصبح بإمكان طلاب الصف الخامس حالياً في دبي من خوض تجربة معايشة كوكب المريخ أو الحاجز المرجاني العظيم، وهو ما يهدف إلى إشراك وتحفيز الطلاب، وتمنح معايشة تلك الأماكن تجربة علمية أكثر تفاعلية أكبر بكثير مما يمكن أن تقدمه النصوص ووسائل التعليم التقليدية”.

من جهتها، قالت “سو مايني”، مديرة التسويق في بيرسون الشرق الأوسط: “تتيح تقنيتا الواقع الافتراضي والواقع المعزز فرصاً لا حصر لها في عملية التعلم، حيث يمكنها أن تجعل الواقع بكل ملامحه وعناصره في متناول كل الطلاب في كافة أنحاء العالم بشكل لا يمكن تخيله”. وأضافت: “بيرسون كمؤسسة تعليمية هي دائماً في طليعة الثورات التعليمية المدعومة بالتكنولوجيا الحديثة والتي تتمثل الآن في الواقع الافتراضي والواقع المعزز”.

 وأكدت: “ملتزمون بالتأكد من تحقيق الطلاب أقصى استفادة ممكنة من تكنولوجيا الواقع الافتراضي، ونتطلع لرؤية تأثير تكنولوجيا الواقع الافتراضي والواقع المعزز على العملية التعليمية ودفعها إلى الأمام خلال السنوات القليلة المقبلة”.

اظهر المزيد
إغلاق